أغلقت السلطات اللبنانية مدارس في الضاحية الجنوبية لبيروت، وتحولت الدراسة إلى التعليم عن بعد، في خطوة احترازية وسط تصاعد المواجهات العسكرية بين حزب الله وإسرائيل واتساع رقعة القصف في جنوب لبنان.
وقالت مصادر محلية إن إجراءات الإخلاء شملت عدداً من المؤسسات التعليمية، في ظل مخاوف أمنية من احتمالات امتداد العمليات العسكرية إلى مناطق أكثر قرباً من العاصمة اللبنانية.
تبادل قصف وعمليات عسكرية متصاعدة
جاءت التطورات بعد إعلان حزب الله استهداف قوة إسرائيلية قرب بلدة يحمر الشقيف بصواريخ وقذائف مدفعية، فيما رد الجيش الإسرائيلي بسلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت مناطق عدة في جنوب لبنان، بينها بلدات في قضاءي صور ومرجعيون.
ولم يصدر تعليق فوري من السلطات اللبنانية بشأن نطاق الأضرار أو الإصابات الناجمة عن التصعيد الأخير، فيما تستمر حالة من التوتر الأمني في الضاحية الجنوبية لبيروت، مع سماع دوي انفجارات متقطعة ناجمة عن الغارات في الجنوب.
مخاوف من اتساع نطاق العمليات
تسود حالة من الترقب في بيروت ومحيطها مع استمرار القصف الجوي والمدفعي، وسط مؤشرات على احتمال توسع العمليات العسكرية خلال الساعات المقبلة، في ظل تصاعد وتيرة الاشتباكات عبر الحدود الجنوبية للبنان.
ويأتي هذا التصعيد في سياق مواجهات مستمرة بين حزب الله وإسرائيل منذ أشهر، ترافقت مع موجات نزوح داخل جنوب لبنان وتزايد الضغوط على البنية التحتية والخدمات العامة.




