كشفت بيانات حديثة صادرة عن موقع “ترانسفير ماركت” المتخصص في إحصاءات وقيم اللاعبين، عن فارق مالي كبير بين منتخبي مصر والبرازيل، قبل المواجهة الكروية المرتقبة بينهما، في لقاء يعكس بوضوح الفجوة الاقتصادية المتصاعدة في كرة القدم العالمية.
ووفق البيانات، تبلغ القيمة السوقية الإجمالية لمنتخب البرازيل نحو 909.2 مليون يورو، مقابل 135.4 مليون يورو لمنتخب مصر، بفارق يصل إلى 773.8 مليون يورو، ما يضع المباراة في سياق “بورصة النجوم” بقدر ما هي مواجهة كروية تقليدية.
السامبا في صدارة البورصة العالمية
تتصدر البرازيل قائمة الأغلى عالمياً مدعومة بكوكبة من اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية الكبرى، حيث يأتي جناح ريال مدريد فينيسيوس جونيور على رأس القائمة بقيمة سوقية تبلغ 150 مليون يورو، يليه نجم برشلونة رافينيا دياز بقيمة 80 مليون يورو.
وتعكس هذه الأرقام استمرار هيمنة المنتخب البرازيلي على سوق المواهب العالمية، بفضل انتشار لاعبيه في أندية النخبة الأوروبية وارتفاع قيمهم التسويقية في السنوات الأخيرة.
الفراعنة بقيمة أقل من نجم واحد
في المقابل، يقف المنتخب المصري عند قيمة إجمالية تبلغ 135.4 مليون يورو، أي أقل من قيمة نجم البرازيل فينيسيوس جونيور بمفرده، في مؤشر يعكس الفجوة الكبيرة في القيمة التسويقية بين المنتخبين.
وتصدر قائمة اللاعبين المصريين نجم مانشستر سيتي عمر مرموش بقيمة 60 مليون يورو، متقدماً على قائد المنتخب محمد صلاح، لاعب ليفربول السابق، والذي تراجعت قيمته السوقية إلى 30 مليون يورو، وفق أحدث تحديثات الموقع.
كرة القدم بين المستطيل الأخضر وبورصة المال
وتسلط هذه الأرقام الضوء على التحول المتزايد في كرة القدم الحديثة، حيث أصبحت القيمة السوقية للاعبين مؤشراً رئيسياً على القوة الاقتصادية للمنتخبات، إلى جانب الأداء الفني داخل الملعب.
وتأتي المواجهة المرتقبة بين مصر والبرازيل في هذا السياق المزدوج، حيث يلتقي التاريخ الكروي مع الفجوة المالية الكبيرة، في اختبار جديد للفراعنة أمام أحد أقوى منتخبات العالم تسويقياً وفنياً.
وتعكس الفجوة بين المنتخبين واقعاً متكرراً في كرة القدم الدولية، حيث تتركز أعلى القيم السوقية في المنتخبات الأوروبية وأمريكا الجنوبية، في حين تعتمد منتخبات أفريقيا، ومنها مصر، على عدد أقل من اللاعبين ذوي القيم التسويقية المرتفعة رغم امتلاكها عناصر بارزة في الدوريات الكبرى.




