قال نادي ليفربول إن مهاجمه المصري محمد صلاح من المتوقع أن يعود للمشاركة قبل نهاية الموسم، رغم تعرضه لإصابة عضلية “طفيفة” في أوتار الركبة خلال مباراة الفريق أمام كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأوضح النادي في بيان أن اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا “من المتوقع أن يكون متاحًا للعب مرة أخرى قبل نهاية هذا الموسم”، دون تحديد إطار زمني دقيق للعودة، ما يترك مشاركته في المباريات المتبقية محل متابعة طبية.
إصابة أمام كريستال بالاس وسط شكوك حول الجاهزية
تعرض صلاح للإصابة خلال الفوز 3-1 على كريستال بالاس، حيث سقط على أرض الملعب ممسكًا بساقه قبل أن يتم استبداله بعد مرور نحو ساعة، وظهر متأثرًا أثناء تحيته لجماهير ملعب أنفيلد.
وتأتي الإصابة في وقت حساس بالنسبة لمسيرة اللاعب مع ليفربول، بعدما أعلن الشهر الماضي توصله إلى اتفاق مع النادي لإنهاء فترة استمرت تسع سنوات بنهاية الموسم الحالي، ما يجعل المباريات المقبلة الأخيرة له بقميص النادي.
دفعة فنية لليفربول قبل نهاية الموسم
يرى الجهاز الفني لليفربول أن تعافي صلاح يمثل دفعة مهمة للفريق في المرحلة الأخيرة من الموسم، خاصة في ظل دوره الهجومي الحاسم وخبرته في المباريات الكبرى.

وقال قائد الفريق فيرجيل فان ديك إن صلاح “يبذل أقصى ما لديه للعودة سريعًا”، مضيفا أن توقيت الإصابة في هذه المرحلة من الموسم “يخلق مزيجًا من المشاعر”، لكنه أكد أن اللاعب سيحظى بتكريم يليق بمسيرته مع النادي بغض النظر عن موعد عودته.
متابعة طبية وترقب لمباريات الختام
في السياق ذاته، أشارت التوقعات داخل النادي إلى أن حالة اللاعب ستخضع لمتابعة يومية لتحديد إمكانية مشاركته تدريجيًا، مع ترجيحات بعودته قبل نهاية موسم 2025-2026 إذا سمحت حالته البدنية.
وفي المقابل، يترقب الجهاز الفني والمنتخب المصري تطورات تعافي اللاعب، نظرًا لأهميته على المستوى الدولي، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة.
مسيرة ليفربول تقترب من الختام لصلاح
يأتي هذا التطور بينما يستعد ليفربول لإنهاء حقبة امتدت تسع سنوات مع صلاح، الذي يعد أحد أبرز هدافي النادي في العصر الحديث، وسط توقعات بأن تكون المباريات الأخيرة على ملعب أنفيلد محطة رمزية في مسيرته.
وفي المقابل، يترقب الجهاز الفني والمنتخب المصري تطورات تعافي اللاعب، نظرًا لأهميته على المستوى الدولي، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة.




