قدم أحمد حجازي، لاعب منتخب مصر السابق، تبرعاً مالياً بقيمة 200 ألف جنيه لصالح نادي الإسماعيلي، في إطار حملة دعم أطلقها النادي لسداد التزاماته المالية الدولية ومحاولة رفع عقوبة إيقاف القيد المفروضة عليه، وسط أزمة مالية متفاقمة أعقبت هبوط الفريق إلى دوري المحترفين.
وقالت إدارة النادي إن اسم حجازي، الذي سبق له اللعب بقميص الإسماعيلي، ظهر ضمن قائمة المتبرعين في اليوم الثاني من الحملة، التي تهدف إلى جمع مساهمات مالية مخصصة بالكامل لسداد القضايا الدولية وإنهاء أزمة القيد.
حملة إنقاذ في ظل أزمة مالية
بحسب بيانات النادي، بلغت حصيلة الحملة خلال أول يومين نحو 489 ألف جنيه، في خطوة تسعى إلى تخفيف الضغوط المالية على النادي الذي يواجه سلسلة من الالتزامات المتراكمة، إلى جانب تداعيات الهبوط إلى الدرجة الأدنى من الدوري المصري الممتاز.
وتأتي الحملة في وقت يمر فيه الإسماعيلي بمرحلة إعادة هيكلة إدارية ومالية، وسط محاولات لإعادة الاستقرار بعد موسم صعب انتهى بخسارة الفريق موقعه في الدوري الممتاز.
سياق إداري وقرارات متتالية
في سياق متصل، كانت اللجنة المسؤولة عن إدارة النادي قد تقدمت باستقالتها عقب الهبوط، غير أن وزارة الشباب والرياضة رفضت الاستقالة خلال اجتماع مع أعضاء اللجنة، مطالبة باستمرار العمل لحين استقرار الأوضاع داخل النادي.

ويُنظر إلى حملة التبرعات باعتبارها محاولة طارئة لتوفير سيولة مالية تساعد في تسوية النزاعات الدولية ورفع عقوبة إيقاف القيد، بما يسمح للنادي بالعودة إلى سوق الانتقالات في الفترة المقبلة.
أزمة ممتدة ومحاولات إنقاذ
يعاني الإسماعيلي من ضغوط مالية متراكمة أثرت على استقراره الفني والإداري خلال المواسم الأخيرة، ما انعكس على نتائجه وهبوطه إلى دوري المحترفين، في وقت تتجه فيه إدارة النادي إلى الاعتماد على دعم جماهيري وشخصيات رياضية بارزة لتجاوز الأزمة.
وأكد النادي أن كامل إيرادات الحملة سيتم توجيهها حصرياً لسداد القضايا الدولية وإنهاء ملف إيقاف القيد، في محاولة لاستعادة القدرة على بناء فريق جديد للموسم المقبل.




