أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، الخميس، إصابة طفلة تبلغ من العمر 11 عاماً بجروح طفيفة، إلى جانب وقوع أضرار مادية في عدد من المنازل والمركبات، جراء هجوم بطائرات مسيّرة قالت إنها مرتبطة بإيران، في تصعيد جديد للتوترات الإقليمية في الخليج.
وأوضحت الوزارة أن الطفلة تلقت العلاج في موقع الحادث، فيما أسفر سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض الدفاعات الجوية لمسيّرات عن احتراق مركبات وتضرر منازل في منطقتي مدينة حمد والعاصمة المنامة.
اعتراضات جوية وأضرار مادية محدودة
قالت السلطات البحرينية إن الدفاعات الجوية نجحت في اعتراض وتدمير عدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة، ما أدى إلى تساقط شظايا في مناطق سكنية، استدعت تدخل فرق الدفاع المدني والإسعاف الوطني لاتخاذ الإجراءات اللازمة وتأمين المواقع المتضررة.
وأضافت أن الحادث يأتي في إطار ما وصفته بـ”الاعتداءات الإيرانية المتكررة”، بينما لم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني على هذه الاتهامات، غير أن طهران عادة ما تؤكد أنها لا تستهدف المدنيين أو الدول المجاورة، وتقول إن عملياتها تركز على أهداف عسكرية مرتبطة بالولايات المتحدة.
تصعيد إقليمي وتحذيرات متبادلة
يأتي الهجوم في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً بين إيران وعدد من الدول الخليجية، وسط تبادل للاتهامات بشأن استهداف منشآت أو استخدام طائرات مسيّرة وصواريخ في عمليات عبر الحدود.
وكانت البحرين قد أعلنت في وقت سابق إطلاق صفارات الإنذار مرتين خلال اليوم، تحذيراً من تهديدات جوية، فيما أكدت قوة دفاع البحرين أنها اعترضت ودمرت عدداً من الصواريخ والطائرات المسيّرة، مشددة على جاهزية منظوماتها الدفاعية.
سياق أمني مضطرب في الخليج
تعكس الحادثة الأخيرة استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني في الخليج، حيث تتكرر حوادث اعتراض الطائرات المسيّرة والصواريخ في ظل تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.
وقالت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين في بيان إن “تعمد استخدام الصواريخ والمسيرات من قبل إيران يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي”، مؤكدة استمرار إجراءات الحماية والدفاع عن أراضي المملكة وسلامة المدنيين.
ولم ترد تقارير فورية عن سقوط قتلى، فيما تواصل السلطات تقييم الأضرار وتأمين المناطق المتأثرة.




