شهد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي مراسم توقيع وثيقة شراكة استراتيجية بين شركة النصر لصناعة السيارات ومجموعة فاو كار، بهدف تصنيع مجموعة من السيارات تحت العلامة التجارية المصرية “نصر”، في خطوة تستهدف إعادة إحياء صناعة السيارات الوطنية وتعزيز حضورها في السوقين المحلية والإقليمية.
وجرت مراسم التوقيع بمقر الحكومة في العاصمة الإدارية الجديدة، بحضور مسؤولين حكوميين وممثلين عن الجانبين المصري والصيني، في إطار توجه الدولة لتعميق التصنيع المحلي وجذب شراكات صناعية كبرى في قطاع السيارات.
نقل تكنولوجيا وزيادة المكون المحلي
قال مسؤولون بالشركة القابضة للصناعات المعدنية إن الاتفاق يمثل تتويجًا لمباحثات طويلة بين الجانبين، ويستهدف نقل التكنولوجيا الحديثة إلى السوق المصرية، إلى جانب رفع نسب المكون المحلي في عمليات الإنتاج.
وأوضحوا أن الشراكة تمثل خطوة محورية ضمن خطة الدولة لتوطين صناعة السيارات، وتعزيز القدرة التنافسية للمنتج المصري في مواجهة الأسواق الإقليمية والدولية، مع الاعتماد على خبرات مجموعة “فاو كار” في التصنيع والتطوير.
إنتاج سيارات بعلامة مصرية بمعايير عالمية
من جانبه، أكد العضو المنتدب التنفيذي لشركة النصر للسيارات أن الاتفاق سيسهم في دعم خطط إنتاج سيارات تحمل علامة “نصر” وفق أحدث المعايير العالمية، بما يلبي احتياجات السوق المحلي، ويمهد لفرص توسع تصديرية مستقبلية.
وأضاف أن الشراكة تمثل نموذجًا للتعاون بين الشركات الوطنية والمؤسسات الصناعية العالمية، بما يحقق نقلة نوعية في قطاع السيارات داخل مصر، ويرفع من كفاءة الإنتاج والجودة.
دعم حكومي وتوجه نحو مركز صناعي إقليمي
أعرب مسؤولو الجانبين المصري والصيني عن تقديرهم للدعم الحكومي المتواصل لقطاع الصناعة، مؤكدين أن هذه الخطوة تعكس التوجه الاستراتيجي للدولة نحو بناء قاعدة صناعية متطورة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة.
ويأتي الاتفاق في سياق جهود مصر لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي لصناعة السيارات، عبر جذب استثمارات أجنبية، وتطوير الشراكات مع كبرى الشركات العالمية، بما يدعم أهداف التنمية الاقتصادية المستدامة.




