صوت الكنيست الإسرائيلي بأغلبية 110 أعضاء لصالح مشروع قانون لحل نفسه، اليوم الأربعاء، في خطوة قد تقود إلى انتخابات مبكرة تُهدد بقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في السلطة.
ويحتاج المشروع إلى استكمال التصويت النهائي داخل البرلمان، قبل تحديد موعد الاقتراع المتوقع بين سبتمبر وأكتوبر المقبلين، وفق تقديرات محللين إسرائيليين.
خلافات الائتلاف تفجر الأزمة
جاء التصويت بعد تصاعد الخلاف بين نتنياهو والأحزاب الحريدية المتشددة، التي اتهمت الحكومة بعدم الوفاء بتعهداتها بشأن إعفاء طلاب المدارس الدينية من الخدمة العسكرية.
وترى المعارضة أن الخطوة قد تُضعف قدرة الحكومة على تمرير تشريعات مثيرة للجدل، خاصة مع استمرار تداعيات الحرب في غزة ولبنان وإيران.
استطلاعات تضغط على نتنياهو
أظهرت استطلاعات رأي متتالية تراجع شعبية الائتلاف الحاكم، مع صعود منافسين بارزين مثل نفتالي بينيت ويائير لابيد وغادي آيزنكوت.
لكن مراقبين لا يستبعدون تكرار حالة الجمود السياسي التي دفعت إسرائيل سابقاً إلى خمس انتخابات خلال أقل من أربع سنوات.
الحرب والفساد يعمّقان الضغوط
يواجه نتنياهو أيضا محاكمة مستمرة في قضايا فساد، وسط تقارير عن وساطة يقودها الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ للتوصل إلى تسوية قانونية محتملة.
كما تواصل الحرب مع حماس والتوترات مع حزب الله وإيران إلقاء ضغوط أمنية واقتصادية على الداخل الإسرائيلي قبل أي انتخابات مقبلة.




