أعلنت الكويت، اليوم الأربعاء، تعرض مطار الكويت الدولي لهجوم بطائرات مسيرة وصواريخ أدى إلى أضرار “جسيمة” في مبنى الركاب “T1” وإصابة عدد من الأشخاص، ما دفع السلطات إلى تعليق الرحلات الجوية وتحويلها إلى مطارات بديلة، وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
وقالت وزارة الدفاع الكويتية إن الهجوم استهدف المطار ضمن ما وصفته بـ”عدوان إيراني”، فيما أكدت الجهات الطبية تقديم الرعاية للمصابين، دون الكشف عن أعدادهم النهائية، مع استمرار تقييم الأضرار في المنشآت الحيوية داخل المطار.
من جانبها، فعّلت هيئة الطيران المدني خطة الطوارئ وأغلقت المجال التشغيلي مؤقتًا، في خطوة هدفت إلى احتواء تداعيات الهجوم وضمان سلامة الحركة الجوية، بينما واصلت الأجهزة الأمنية والعسكرية عمليات التأمين في محيط المطار.
تصعيد عسكري واعتراض صواريخ
في سياق متصل، أعلنت رئاسة الأركان الكويتية أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، مشيرة إلى أن الأصوات الانفجارية التي سُمعت في محيط العاصمة ناجمة عن عمليات الاعتراض.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية “CENTCOM” أن صواريخ إيرانية أُطلقت باتجاه الكويت والبحرين، تم اعتراض بعضها أو سقوطه قبل الوصول إلى أهدافه، في حين أعلنت البحرين بدورها اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة مماثلة.
وشددت “سنتكوم” على أنها أسقطت عدداً من الطائرات المسيّرة التي استهدفت قوات أمريكية في المنطقة، في إطار الرد على موجة هجمات متبادلة بين أطراف إقليمية.
مرحلة حساسة من التصعيد
يأتي هذا التطور في ظل تصاعد المواجهات بين إيران والولايات المتحدة في منطقة الخليج، حيث شهدت الأشهر الماضية سلسلة هجمات متبادلة طالت منشآت عسكرية ومرافق حيوية، وسط مخاوف من توسع نطاق الصراع.
وقالت مصادر عسكرية إن المنطقة تشهد “مرحلة حساسة من التصعيد”، مع استمرار تبادل الضربات بين أطراف متعددة، بما في ذلك هجمات سابقة استهدفت مواقع أمريكية في الخليج.
وتبقى الكويت والبحرين ضمن أبرز الساحات المتأثرة بتداعيات هذا التصعيد، في ظل اعتماد أسواق الطاقة العالمية على استقرار الممرات البحرية في الخليج ومضيق هرمز.




