أعلنت شركة “ميتا” توسيع نطاق إعدادات حماية المحتوى المخصصة لحسابات صغار السن على منصات إنستجرام وفيسبوك وماسنجر على مستوى العالم، في إطار تشديد سياسات السلامة الرقمية للمستخدمين دون 18 عامًا وسط ضغوط تنظيمية متصاعدة.
وتأتي الخطوة في سياق عالمي يشهد تدقيقًا متزايدًا من الحكومات والجهات الرقابية بشأن تأثير منصات التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية وسلامة الأطفال والمراهقين، ودور الخوارزميات في توجيه المحتوى المعروض لهم.
إعدادات أوسع لتقييد المحتوى وتنوع التجربة
كانت “ميتا” قد بدأت تطبيق هذه المبادرة في أكتوبر الماضي بهدف تقليل وصول المستخدمين القُصّر إلى محتوى غير مناسب لأعمارهم، ضمن توجه أوسع لتعزيز أدوات الرقابة والحماية داخل منظومتها الرقمية.
وقالت الشركة إنها ستضيف ميزة جديدة على “إنستجرام” تهدف إلى تنويع المحتوى الذي يتعرض له المراهقون، والحد من تكرار عرض موضوعات بعينها بشكل مكثف، بما يحد من أنماط الاستهلاك الرقمي الأحادي.
تحذيرات تنظيمية وتوسيع إعدادات الحماية تلقائيًا
في تطور متصل، حذرت “ميتا” في أبريل الماضي المستثمرين من أن التشريعات والإجراءات التنظيمية في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن حماية القُصر على الإنترنت قد تنعكس سلبًا على أعمالها ونتائجها المالية.
وأوضحت الشركة أن إعداد “13+” الذي يستبعد المحتوى غير المناسب للمراهقين سيتم تفعيله تلقائيًا على حساباتهم، إلى جانب توسيع تطبيق “المحتوى المقيد” لاحقًا على فيسبوك وماسنجر خلال العام الجاري.
اختبارات جديدة ونموذج حماية افتراضي للمراهقين
كما يختبر “إنستجرام” آلية جديدة للحد من الإفراط في عرض أنواع محددة من المحتوى للمستخدمين المراهقين، في محاولة لتحقيق توازن بين السلامة وتنوع المحتوى.
وقالت “ميتا” في بيان: “ندرك أن بعض المحتوى مثل التغذية أو بناء العضلات أو التعامل مع القلق قد يكون مفيدًا، لكن يجب أن يُعرض ضمن سياق متنوع وليس بصورة متكررة ومسيطرة”.
حسابات مراهقين بإعدادات افتراضية مشددة
وكانت الشركة قد أطلقت العام الماضي “حسابات المراهقين” على إنستجرام لجميع المستخدمين دون 18 عامًا، متضمنة إعدادات افتراضية أكثر صرامة، تشمل جعل الحسابات خاصة، ومنع الرسائل من الغرباء، وتفعيل وضع النوم ليلًا.




