أصدرت وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية راندا المنشاوي قرارًا يتضمن حزمة تيسيرات تنظيمية تستهدف دعم شركات المقاولات العاملة في السوق المصري، في إطار مساعٍ حكومية لتخفيف الضغوط المالية والتشغيلية عن القطاع وتسريع تنفيذ المشروعات القومية.
وبحسب كتاب دوري صادر عن الوزارة، تشمل التيسيرات مد فترات تنفيذ العقود دون توقيع غرامات تأخير، بما يمنح الشركات مرونة إضافية في التعامل مع التحديات التنفيذية المرتبطة باضطرابات سلاسل الإمداد أو ارتفاع تكاليف التنفيذ.
تسريع المستحقات ورد الضمانات
ألزم القرار الجهات الإدارية بسرعة صرف المستحقات المالية والتعويضات المستحقة لشركات المقاولات، إلى جانب تسريع إجراءات الاستلام النهائي للمشروعات ورد خطابات الضمان، في خطوة تستهدف تحسين السيولة داخل القطاع وتقليل أعباء التمويل على الشركات.
كما نصت التوجيهات على عدم سحب الأعمال من الشركات المنفذة إلا بعد استنفاد جميع الحلول البديلة، في محاولة لتجنب تعطيل المشروعات أو الدخول في نزاعات تعاقدية قد تؤثر على معدلات التنفيذ.
استجابة لمطالب القطاع الخاص
تأتي هذه التيسيرات استجابة لمطالب الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء، التي طُرحت خلال اجتماع سابق مع وزيرة الإسكان، حيث ناقش القطاع التحديات المرتبطة بتأخر المستحقات وزيادة تكلفة التنفيذ.
وتعكس الخطوة توجهًا حكوميًا نحو تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص في مجال التشييد والبناء، باعتباره أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل.
مستهدفات التنمية العمرانية والاقتصادية
تسعى الحكومة المصرية خلال الفترة الحالية إلى دعم استقرار قطاع المقاولات الذي يشارك بشكل مباشر في تنفيذ مشروعات البنية التحتية والمدن الجديدة، في وقت يواجه فيه القطاع ضغوطًا مرتبطة بتقلبات أسعار المواد الخام وتحديات التمويل.
وتندرج التيسيرات ضمن إطار أوسع لسياسات تهدف إلى تسريع وتيرة التنفيذ وتحسين كفاءة إدارة المشروعات العامة، بما يضمن تحقيق مستهدفات التنمية العمرانية والاقتصادية.




