أغلقت البورصة المصرية تعاملات، اليوم الأحد، على ارتفاع جماعي للمؤشرات، ليتجاوز المؤشر الرئيسي مستوى 54 ألف نقطة للمرة الأولى في تاريخه، مدعوماً بمكاسب الأسهم القيادية وزيادة مشتريات المستثمرين الأجانب.
وصعد المؤشر الرئيسي “إي جي إكس 30” بنسبة 1.9% عند الإغلاق ليسجل 54628.68 نقطة، محققاً أعلى مستوى تاريخي له، فيما ارتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة “إي جي إكس 70” بنسبة 1.4% إلى 14702.74 نقطة، وزاد مؤشر “إي جي إكس 100” الأوسع نطاقاً بنسبة 1.72% إلى 20553.51 نقطة.
وارتفع رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة إلى نحو 3.8 تريليون جنيه، مقابل حوالي 3.75 تريليون جنيه بنهاية جلسة الأربعاء الماضي، بعد عطلة عيد العمال.
الأسهم القيادية تقود المكاسب
جاء صعود السوق مدفوعاً بأداء قوي لعدد من الأسهم الكبرى، وعلى رأسها سهم البنك التجاري الدولي، صاحب الوزن النسبي الأكبر بالمؤشر الرئيسي، والذي ارتفع بنحو 1.35% ليغلق عند 143.5 جنيه للسهم.
كما صعد سهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة بنسبة 1.88% ليصل إلى 100 جنيه للسهم، في ظل استمرار توجه المستثمرين نحو الأسهم العقارية والقيادية.
وبلغ إجمالي قيمة التداول خلال الجلسة نحو 30.8 مليار جنيه، فيما سجلت كمية التداول نحو 2.7 مليار ورقة مالية منفذة على الأسهم.
مشتريات أجنبية تدعم السوق
استحوذ المستثمرون المصريون على نحو 89.9% من إجمالي التعاملات على الأسهم المقيدة، بينما بلغت حصة المستثمرين العرب 6.2% والأجانب 4%.
وسجل المستثمرون الأجانب صافي شراء بقيمة 185.3 مليون جنيه، في حين سجل المستثمرون العرب صافي بيع بقيمة 238.4 مليون جنيه، بحسب بيانات البورصة.
مكاسب مدفوعة بتوقعات الاقتصاد والفائدة
يأتي الأداء القوي للبورصة المصرية بالتزامن مع تحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي وتراجع معدلات التضخم مقارنة بذروتها التاريخية خلال العام الماضي، إلى جانب توقعات المستثمرين بشأن مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
كما استفادت السوق من استمرار تدفقات السيولة المحلية وعودة اهتمام المؤسسات الأجنبية بالأسهم المصرية، خاصة مع تحسن استقرار سوق الصرف وارتفاع الاحتياطي النقدي الأجنبي لمصر إلى مستويات قياسية تجاوزت 53 مليار دولار خلال أبريل الماضي.




