قال رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية إن السوق يستعد لإطلاق عقود آجلة على الأسهم القيادية خلال الفترة المقبلة، في خطوة تهدف إلى توسيع أدوات المشتقات المالية وتعزيز عمق سوق المال، بعد بدء التداول بالفعل على العقود المرتبطة بمؤشر “EGX30”.
توسع في سوق المشتقات بعد إطلاق أولي على المؤشرات
قال إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، إن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق عقود آجلة على الأسهم القيادية، بعد تطبيقها سابقًا على مؤشر “EGX30″، ضمن خطة تدريجية لتطوير سوق المشتقات في مصر.
وأضاف في تصريحات لـ”إيكونومي بلس” أن إطلاق الأدوات الجديدة يأتي استكمالًا لبناء سوق مشتقات أكثر تنوعًا، يسمح بتوسيع قاعدة المتعاملين ورفع كفاءة تسعير الأصول.
تسويات مركزية تمثل تحديًا رئيسيًا
أوضح عزام أن أحد أبرز التحديات التي واجهت إطلاق هذه الأدوات كان إنشاء نظام تسويات مركزي (CCP)، نظرًا لاختلاف طبيعة المقاصة والتسوية عن سوق الأسهم التقليدي.
وأشار إلى أنه تم الانتهاء من هذا النظام بالكامل، ما مهد لبدء التداول الفعلي على العقود الآجلة، وفتح الطريق لتوسيعها لتشمل الأسهم القيادية خلال المرحلة الثانية.
عقود الخيارات تحتاج مزيدًا من التطوير
فيما يتعلق بعقود الخيارات، قال عزام إنها ستتطلب وقتًا أطول قبل الإطلاق، بسبب الحاجة إلى تعديلات إضافية على أنظمة التسوية وإدارة المخاطر، لضمان كفاءة التشغيل.
انطلاق سوق المشتقات في مارس الماضي
كانت البورصة المصرية قد بدأت تداول العقود الآجلة في الأول من مارس الماضي، ضمن خطة تطوير سوق المال، بعد حصولها على ترخيص مزاولة نشاط بورصات العقود الآجلة واعتماد الأطر التنظيمية الخاصة بها من الهيئة.
وشهدت المرحلة الأولى إطلاق عقود على مؤشر EGX30 بآجال ثلاثة أشهر وستة أشهر، مع خطط مستقبلية لإضافة مؤشرات وأسهم أخرى.
ربط تطوير السوق بالثقافة المالية
وجاءت تصريحات رئيس الهيئة على هامش مبادرة لتعزيز الثقافة والشمول المالي لطلاب المدارس، والتي تستهدف رفع الوعي بالأدوات المالية الحديثة ودورها في دعم كفاءة الأسواق وتوسيع قاعدة الاستثمار.




