تتجه حكومة مقاطعة “مانيتوبا” الكندية إلى فرض حظر على استخدام الشباب لروبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب وسائل التواصل الاجتماعي، في خطوة قد تكون الأولى من نوعها داخل كندا، وفق ما نقلته وكالة بلومبرج.
وقال رئيس وزراء المقاطعة واب كينو إن، إن مشروع القانون يهدف إلى حماية الشباب من الآثار السلبية لهذه المنصات، مشيرا إلى أنها مصممة لتعزيز الإدمان عبر ما وصفه بـ”التمرير اللانهائي”، بما يفاقم مشكلات مثل القلق والاكتئاب.
مبررات الحظر ومخاوف الصحة النفسية
خلال خطاب أمام نحو 900 شخص في فعالية لجمع التبرعات لحزب الديمقراطيين الجدد، انتقد كينو شركات التكنولوجيا، معتبرا أنها تضع الأرباح والتفاعل الرقمي فوق مصلحة الأطفال، في ظل توسع الاعتماد على المنصات الرقمية.
وقال كينو إن هذه الممارسات تضر الأطفال عبر تعزيز الإدمان الرقمي، وخلق بيئة قائمة على التفاعل المفرط، بما ينعكس على الصحة النفسية، بينما تشير دراسات إلى ارتباط الاستخدام المكثف باضطرابات النوم وضعف التركيز، رغم عدم حسم العلاقة السببية بشكل كامل.
تفاصيل تنظيمية غير محسومة
لم يكشف رئيس الوزراء عن الفئة العمرية المستهدفة بالحظر أو آليات تطبيقه أو الجدول الزمني للتنفيذ، كما لم يدلِ بتصريحات إضافية للصحفيين عقب خطابه، ما يترك تفاصيل الخطة التنظيمية غير واضحة حتى الآن.
وفي السياق ذاته، أشار وزير التراث الكندي إلى أن الحكومة الفيدرالية تدرس فرض قيود عمرية مماثلة، بينما يعمل مشرعون في مقاطعات أخرى على تبني الفكرة، في حين تُعد مانيتوبا أول مقاطعة تطرح خطة تنفيذية بهذا الاتجاه.




