امتدت تداعيات الزلزال المدمر الذي ضرب فنزويلا إلى الوسط الرياضي، بعدما أعلن الاتحاد الفنزويلي لكرة القدم وفاة وإصابة عدد من اللاعبين، إلى جانب استمرار البحث عن سبعة آخرين فُقدوا عقب الهزتين الأرضيتين اللتين هزتا البلاد بقوة 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر.
وكان من بين الضحايا اللاعب الشاب ييمفيرت بيروتيران (18 عامًا)، أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الفنزويلية، والذي شارك مع منتخب بلاده في كأس العالم تحت 17 عامًا قبل أشهر، كما مثل منتخب الشباب تحت 20 عامًا.
ضحايا من أندية ومنتخبات مختلفة
أكد الاتحاد الفنزويلي لكرة القدم أيضًا وفاة اللاعبين فيكتور بالاسيوس ورزان سيجا، فيما أعلن المدافع هيكتور بيلو، لاعب نادي زوليا، وفاة زوجته أثناء محاولتها حماية طفلتهما خلال الزلزال.
وأوضح بيلو عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي أن طفلته وعمتها تتلقيان العلاج في المستشفى بعد إصابتهما خلال الكارثة.
7 لاعبين لا يزال مصيرهم مجهولًا
كان الاتحاد الفنزويلي قد أعلن، في بيان سابق، فقدان سبعة لاعبين عقب الزلزال، بينهم ماينيل روندون، وييمفيرت بيروتيران، وخوسيه بيمينتل، إضافة إلى فاوستو إسكوبار وروبن روفاينا من منتخب الكرة الشاطئية.
كما لا يزال مصير لاعب كرة الصالات روبرت بيريز، واللاعب السابق كليوديس جارسيا مجهولًا، مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة.
كارثة إنسانية تتجاوز الملاعب
خسائر الوسط الرياضي ضمن تداعيات الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا هذا الأسبوع، وأديا إلى سقوط مئات الضحايا وإلحاق أضرار واسعة بالمباني والبنية التحتية، بينما تواصل السلطات وفرق الإنقاذ عمليات البحث عن المفقودين وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا.
وتحولت الكارثة إلى واحدة من أكثر الكوارث الطبيعية تأثيرًا على الرياضة الفنزويلية، بعدما طالت لاعبين من منتخبات وطنية وأندية محلية في مختلف الفئات.




