أعلن سلطان بروناي، حسن البلقية، عن تعديل وزاري واسع شمل تعيين اثنين من أبنائه الأصغر سناً في حقائب وزارية سيادية، في خطوة تعزز حضور الجيل الجديد من الأسرة الحاكمة في إدارة شؤون السلطنة الواقعة جنوب شرق آسيا، مع إبقاء مفاصل الدولة الأساسية تحت قبضته المباشرة.
احتفظ بصلاحياته
وفي خطاب متلفز وجهه إلى الشعب، أكد السلطان استمراره في شغل المناصب الاستراتيجية الرئيسية في الدولة؛ حيث يواصل الاحتفاظ بصلاحياته رئيساً للحكومة، ووزيراً للدفاع، ووزيراً للمالية.
وتأتي هذه الخطوة لتؤكد مركزية القرار وصياغة السياسات الأمنية والاقتصادية العليا من قبل السلطان شخصياً، والذي يعد أحد أطول الحكام بقاءً في السلطة على مستوى العالم.
وشهد التعديل الوزاري الجديد توزيعاً جديداً للمهام السيادية بين أبناء السلطان؛ حيث عُيّن ابنه الثاني الأصغر، الأمير عبد المتين، وزيراً للخارجية، وهو المنصب الذي كان يشغله السلطان نفسه في السابق، مما يمنح الأمير الشاب واجهة الدبلوماسية الدولية للسلطنة.
تعيين أبنائه
كما تم تعيين ابنه الثاني الأكبر، الأمير عبد الملك، وزيراً في مكتب رئيس الوزراء، ليكون هذا التعيين أول منصب وزاري رسمي يتولاه في مسيرته. وفي المقابل، احتفظ ابنه الأكبر وولي العهد، الأمير المهتدي بالله، بموقعه الحالي وزيراً أول في مكتب رئيس الوزراء، مما يثبت تراتبية الخلافة وإدارة الجهاز التنفيذي للدولة.




