تراجعت أسعار النفط بأكثر من 3.5% خلال تعاملات الثلاثاء، مع استمرار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ومرور سفينة واحدة على الأقل عبر مضيق هرمز، رغم استمرار التوترات العسكرية المتقطعة في المنطقة.
وانخفضت العقود الآجلة لخام خام برنت بنسبة 3.62% إلى 110.1 دولار للبرميل، فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 4.27% إلى 101.9 دولار.
تحسن محدود في تدفقات الشحن
ساهمت مؤشرات على تحسن محدود في حركة الملاحة عبر المضيق في تهدئة مخاوف الأسواق، بعد إعلان واشنطن استمرار سريان وقف إطلاق النار.
وقال وزير الدفاع الأمريكي إن بلاده نجحت في تأمين ممر مائي حيوي، مع اصطفاف مئات السفن التجارية انتظارًا للعبور.
توترات عسكرية تكبح تعافي السوق
رغم التراجع، قلّصت الأسعار خسائرها جزئيًا بعد تقارير عن تصدي الدفاعات الجوية في الإمارات لهجمات إيرانية لليوم الثاني على التوالي.
وتأتي هذه التطورات بعد تبادل هجمات بين الولايات المتحدة وإيران في الخليج، في إطار صراع أوسع للسيطرة على مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية.
تصحيح فني بعد موجة صعود قوية
قال محللون إن التراجع يعكس تصحيحًا فنيًا بعد موجة صعود حادة، حيث سجلت أسعار برنت أعلى مستوياتها في أربع سنوات خلال الجلسات السابقة.
وأشار محللو أسواق إلى أن التذبذب الحالي يعكس توازنًا هشًا بين المخاطر الجيوسياسية ومؤشرات تحسن الإمدادات.
مرور محدود لا يبدد المخاطر بالكامل
أكد محللون أن عبور بعض السفن، ومنها ناقلة تابعة لشركة شحن دولية برفقة حماية عسكرية أمريكية، يشير إلى إمكانية المرور الآمن بشكل محدود.
لكنهم شددوا على أن ذلك لا يعني إعادة فتح كاملة للمضيق، مع استمرار المخاطر التي تهدد استقرار الإمدادات العالمية.
المضيق محور اضطراب أسواق الطاقة
يعد مضيق هرمز شريانًا رئيسيًا لتجارة الطاقة العالمية، وقد أدى إغلاقه الجزئي منذ اندلاع التوترات بين واشنطن وطهران إلى تقلبات حادة في أسعار النفط.
وتراقب الأسواق عن كثب أي تطورات عسكرية أو سياسية في المنطقة، نظرًا لتأثيرها المباشر على الإمدادات والأسعار.




