سجل مطار دبي الدولي، الأكثر ازدحامًا عالميًا، تراجعًا حادًا في أعداد المسافرين بنسبة 65.7% على أساس سنوي خلال شهر مارس الماضي، في ظل تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيراتها على حركة الطيران في منطقة الخليج.
وبحسب بيان صادر عن مطار دبي الدولي، بلغ عدد المسافرين خلال مارس نحو 2.5 مليون مسافر، بينما تراجعت حركة السفر في الربع الأول من العام إلى 18.6 مليون مسافر بانخفاض 20.6% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
قيود تشغيلية مرتبطة بالتصعيد العسكري
أوضح المطار أن شهر مارس شهد فرض قيود على الطاقة الاستيعابية للمجال الجوي وجدولة الرحلات، نتيجة استهداف أجواء الإمارات بهجمات إيرانية، ردًا على ضربات أمريكية طالت مواقع داخل إيران منذ نهاية فبراير.
ورغم تلك القيود، أكد المطار استمرار عملياته التشغيلية، مشيرًا إلى أنه تعامل مع أكثر من 6 ملايين مسافر خلال فترة التصعيد، في محاولة للحفاظ على انسيابية الحركة الجوية.
تعافٍ تدريجي وتوقعات باستعادة الطاقة التشغيلية
قال الرئيس التنفيذي لمطار دبي الدولي، بول جريفيث، إن الخبرة المكتسبة خلال الأزمة ستدعم قدرة المطار على استعادة طاقته الاستيعابية، بما يعزز موقعه كمركز طيران عالمي رئيسي خلال المرحلة المقبلة.
ويعكس التراجع الحاد في أعداد المسافرين تأثر قطاع الطيران الإقليمي بشكل مباشر بتداعيات الحرب وتعطل بعض المسارات الجوية الحيوية في الخليج.
تأثيرات أوسع على حركة الطيران الإقليمية
وفي سياق متصل، أعلنت مصر للطيران استئناف رحلاتها إلى البحرين والشارقة اعتبارًا من مايو المقبل، بعد تعليق عملياتها إلى 13 وجهة في المنطقة عقب اندلاع الحرب في 28 فبراير.
ويعكس ذلك إعادة تدريجية لفتح خطوط الطيران في المنطقة، مع استمرار الترقب لتطورات الأوضاع الأمنية في الممرات الجوية الحيوية.




