أعلن نادي ريال مدريد الإسباني وفاة أسطورته السابقة، المدافع الأوروجواياني خوسيه إميليو سانتاماريا، عن عمر يناهز 96 عاماً، بعد مسيرة تُعد من الأبرز في تاريخ كرة القدم الأوروبية خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي.
وانضم سانتاماريا إلى ريال مدريد عام 1957، وسرعان ما أصبح أحد أعمدة خط الدفاع في الفريق الذي هيمن على القارة الأوروبية، حيث توج مع النادي بـ4 ألقاب في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب لقب كأس الإنتركونتيننتال، و6 ألقاب في الدوري الإسباني، وكأس ملك إسبانيا.
مسيرة حافلة بالألقاب
خاض اللاعب 337 مباراة بقميص النادي خلال تسعة مواسم، وكان أحد أبرز عناصر الجيل الذهبي الذي رسّخ مكانة ريال مدريد كقوة كروية عالمية في تلك الحقبة.

وعلى المستوى الدولي، مثّل سانتاماريا منتخب أوروجواي في 25 مباراة، قبل أن ينتقل لتمثيل إسبانيا في 16 مناسبة، في واحدة من الحالات النادرة للاعبين الذين مثّلوا منتخبين مختلفين في عصرهم.
وشارك مع أوروجواي في كأس العالم 1954 بسويسرا، ثم ظهر مع إسبانيا في كأس العالم 1962 في تشيلي، ليترك بصمة مزدوجة في تاريخ المونديال.
مسيرة تدريبية طويلة بعد الاعتزال
بعد اعتزاله، اتجه سانتاماريا إلى التدريب، حيث قاد المنتخب الإسباني الأولمبي في دورتي 1968 و1980، كما تولى تدريب المنتخب الإسباني الأول في كأس العالم 1982 التي استضافتها إسبانيا.
سانتاماريا أحد أبرز المدافعين في تاريخ كرة القدم وساهم في تشكيل ملامح العصر الذهبي لريال مدريد محليا وأوروبيا
وقضى لاحقاً سبعة مواسم مدرباً لنادي إسبانيول، أشرف خلالها على 252 مباراة، ليواصل حضوره في كرة القدم الإسبانية لعقود بعد انتهاء مسيرته كلاعب.
إرث تاريخي في ذاكرة ريال مدريد
وفي بيان رسمي، أكد رئيس النادي فلورنتينو بيريز أن سانتاماريا سيبقى أحد أبرز رموز ريال مدريد، مشيراً إلى أنه كان جزءاً من فريق صنع حقبة تاريخية لا تُنسى في ذاكرة النادي وجماهيره حول العالم.
ويُنظر إلى سانتاماريا باعتباره أحد أبرز المدافعين في تاريخ كرة القدم، وشخصية ساهمت في تشكيل ملامح العصر الذهبي لريال مدريد على الصعيدين المحلي والأوروبي.




