انتهت مغامرة المنتخب الأردني في نهائيات كأس العالم 2026 مبكرًا، بعدما تلقى خسارته الثانية تواليًا أمام المنتخب الجزائري بنتيجة 2-1، ليودع البطولة رسميًا من الدور الأول في أول مشاركة مونديالية بتاريخ “النشامى”.
وجاءت الهزيمة في الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة، لتبقي رصيد الأردن خاليًا من النقاط في المركز الرابع والأخير، بينما أنعشت حظوظ المنتخب الجزائري الذي رفع رصيده إلى ثلاث نقاط وصعد إلى المركز الثالث في ترتيب المجموعة.
وبات المنتخب الأردني رابع المنتخبات التي تغادر البطولة رسميًا بعد منتخبات هايتي وتركيا وتونس، كما أصبح ثاني منتخب عربي يودع منافسات كأس العالم 2026 بعد خروج المنتخب التونسي.
بداية تاريخية ونهاية مبكرة
دخل الأردن النسخة الحالية من كأس العالم وسط اهتمام عربي واسع، بعدما نجح في بلوغ النهائيات للمرة الأولى في تاريخه، محققًا إنجازًا غير مسبوق لكرة القدم الأردنية.
لكن البداية لم تكن مثالية، إذ استهل “النشامى” مشوارهم بخسارة أمام منتخب النمسا بنتيجة 3-1 في الجولة الأولى، قبل أن يتلقوا خسارة ثانية أمام الجزائر، ما أطاح بآمالهم في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
وأدى فقدان النقاط في أول جولتين إلى إنهاء فرص المنتخب الأردني حسابيًا قبل خوض مباراته الأخيرة في المجموعة، في ظل اتساع الفارق مع المنتخبات المنافسة على بطاقات العبور.
الجزائر تنعش آمالها
في المقابل، منح الفوز المنتخب الجزائري دفعة مهمة في سباق التأهل، بعدما عوض خسارته في الجولة الافتتاحية وحصد أول ثلاث نقاط له في البطولة.
ويدخل “محاربو الصحراء” الجولة الأخيرة بأمل مواصلة المنافسة على إحدى بطاقات التأهل، في وقت تبقى فيه الحسابات مفتوحة داخل المجموعة العاشرة.
ورغم الخروج المبكر، تمثل مشاركة الأردن محطة تاريخية في مسيرة الكرة الأردنية، بعدما سجل حضوره الأول في أكبر بطولة كروية عالمية، وهو إنجاز يأمل الاتحاد الأردني البناء عليه خلال السنوات المقبلة لتطوير المنتخب وتعزيز حضوره على الساحة الدولية.




